ذلك ceasefire ليس سوى كذبة. عائلات في غزة تتحمل ما لا ينبغي لأي إنسان أن يواجهه. مع تدمير البنية التحتية المدنية الحيوية، فإن البقاء على قيد الحياة ليوم آخر يعني الانتظار في طوابير لساعات للحصول على حصة من المياه الصالحة للشرب، والبحث عن فتات الطعام، وحماية الأطفال من ليالٍ باردة تحت خيام بلاستيكية بالية.

أكثر من 70% من الضحايا هم من النساء والأطفال. المستشفيات، بما فيها المستشفى الإندونيسي، أصيبت بالشلل بسبب الأضرار الجسيمة والنقص الحاد في التخدير الأساسي والضمادات والوقود.

التعاطف وحده لا يمكنه إعادة بناء شريان حياة مكسور. ما هو مطلوب الآن هو مساعدات حاسمة وملموسة تُسلَّم مباشرة إلى أيدي أولئك الذين يتشبثون بالحياة.

من خلال فرقنا الميدانية وشبكاتنا اللوجستية المحلية، تواصل "إندونيسيا بيدولي" تقديم المساعدات والدعم لإخواننا وأخواتنا في غزة، فلسطين. تشمل برامجنا الإنسانية في فلسطين:

1. وجبات ساخنة وسلال غذائية: حصص غذائية جاهزة للأكل غنية بالعناصر الغذائية ومواد غذائية أساسية لمكافحة سوء التغذية المتفشي.
2. مياه نظيفة طارئة: نقل المياه مباشرة وتوزيع مياه الشرب الآمنة على مخيمات النازحين.
3. مساعدات طبية حرجة: مجموعات الإصابات، ضمادات الحروق، والأدوية الحيوية تُسلَّم مباشرة إلى العيادات الميدانية.
4. مستلزمات الشتاء والمأوى: خيام مقاومة للطقس معززة، بطانيات حرارية، وملابس شتوية للأطفال الذين ينامون على الأنقاض الباردة.

قال النبي محمد ﷺ:
"من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة." (صحيح مسلم)

لا تدعهم يقفون وحدهم بين الأنقاض. قف مع غزة اليوم.